أقدم محفظ قرآن للعرب والأجانب لـ”مصر النهاردة” :عاصرت الحرب العالمية الثانية

أقدم محفظ قرآن للعرب والأجانب لـ”مصر النهاردة” :عاصرت الحرب العالمية الثانية
صورة اقدم محفظ قرأن
كتب: آخر تحديث:
كتب : غادة ابراهيم
أقدم محفظ قرآن لـ”مصر النهاردة”:حفظت القرآن للعرب والأجانب..عاصرت الحرب العالمية الثانية..كنا بناكل”الشعير الأسود”
حياتى كلها للقرآن وتعليم القرأت ولا أريد شىء سوى حسن الخاتمة بهذه الكلمات بدء الشيخ حسنين جبريل ابن عن القارىء الشيخ محمد جبريل كلامه حيث يسكن مع نجله الشيخ هشام ويقوم أبناءه بخدمه جدهم الذى يبلغ من العمر 91 عاما وبصحة جيدة وعقل واعى.

وقال الشيخ حسنين فى تصريحات لـ”مصر النهاردة” عندى 91 سنة وتزوجت 21 سنة ووالدتى هى اللى اختاراتها لى وكانت نعم الزوجة.. ساعدتنى واشترينا بيت وبنينا عمارة وتوفت منذ 10 سنوات وعايش فى قرية طحوريا مركز شبين القناطر مضيفا انه كان لديه ولد فى كلية أصول الدين وتوفاه الله أثناء سفره للعراق.

مشيرًا الى انه حفظ القران وعنده 9 سنوات وبعدها توفى والده واضطر للعمل فى زراعة الارض مشيرا الى انه كرهه العمل فى الفلاحة لانها كانت السبب فى بعدى عن التعليم ومع تصميمى وحبى للعلم توجهت الى معهد القرآت بطنطا مضيفا انه عاصر الحرب العالمية الثانية وكان فى خوف شديد عليا من الحرب لكن اشتياقى للتعليم شجعنى على الاستمرار وكان المعهد سنة واحدة وحفطت المنهج بالكامل وتم اختبارى وحصلت على المركز الاول على مستوى الجمهورية وتم تكريمى بالمحافظة واخدت مكافاة 200 جنيه وفى وقتها كان مبلغ كبير واخدت العالية مشيت فى مرحلة المعهد بجد وتم تعيينى فى معهد بلبيس فى مسجد الصحابة ثم معهد شبين واخدت ليسانس شريعة وتم نقلى مفتش بإدارة بنها وتم تعيينى شيخ مقرأة بالأحراز حتى عام 2012.

وأضاف الشيخ حسنين أن القرآن هو اللى خلانا بنى آدمين وحمانا حيث تم تعيينى موجة عام بالأزهر وأعلم القرآت بليبيا وأمريكا وإيطاليا ولديه مكتبة بها علوم القرات والعلوم الدينية مقراة تشريعية قرات واحاديث وتجويد ويقوم بالتدريس لدكاترة وقائلا:شغلى كله فى القرات من داخل الدولة وخارجها واشغل يومى كله بالقران.
وقال الشيخ حسنين أننا نحن نعيش أذهى العصور حيث كنا نرى المواطنين عرايا ولم يستر جسدهم سوى ملابس بسيطة وغالبا تكون متهالكة ولم نرى فى الجدود ما نراه ونجد الان اللى معنهوش شغل بيلبس كويس والسيدات كانت تعمل بالحقول حاليا تحمل الموبيل لا نقول الا الحق الناس دلوقتى بتركب 10 متر والتوك توك سهل كل حاجة والاول الناس مكانتش لاقيه لقمة وكانت المرأة تحمل الخضار على رأسها وكانت تلد فى السوق وتحمل الطفل فى المقطف.

مضيفًا زمان الحاجة كانت رخيصة لكن مفيش فلوس والناس كانت بتاكل عويجة “الشعير الاسود” والفرد كان بيشتغل بقرشين صاغ انا عاصرت العهد ده وكنت شغال بالطنبور واشتغلت فيه وكرهت الفلاحة لانها كانت حائل بينى وبين التعليم وحاليا بقت الفلاحة سهلة وكله بالآلآت.

صورة اقدم محفظ قرأن
صورة اقدم محفظ قرأن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *