عيد الشرطة 68 عاما
محافظاتملفات وتحقيقات

صناع السياحة الثقافية بالأقصر يستقبلون زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لبكين بتفاؤل كبير

 الأقصر _ إيمي طه

استقبل صناع السياحة الثقافية، بالأقصر وأسوان، نتائج زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لبكين، بتفاؤل كبير، وسط آمال بجذب مزيد من السياح الصينين، لزيارة آثار الفراعنة، في الأقصر وأسوان، ومطالب بتسيير خطوط طيران مباشرة، ما بين مطار الأقصر الدولي، بصعيد مصر، وكبريات المدن الصينية، لتيسير وصول الصينيين، من عشاق الحضارة الفرعونية، لرؤية آثار ملوك وملكات مصر القديمة، الممتدة ما بين مدينتي الأقصر وأسوان. 

ورأى الخبير السياحي، فرنسيس أمين، أن السوق السياحي الصيني، سوق واعد، وهو سوق يتطور بشكل دائم، ويشهد قفزات هائلة في أعداد السياح، المتجهين من الصين، إلى وجهات سياحية، متعددة ببلدان العالم، وخلال سنوات قليلة، يمكن لسياح الصين، أن يشغلوا كل الفنادق المصرية، إذا نجحت مصر، في إقناع صناع السياحة في الصين، على وضع مصر ضمن المقاصد السياحية، التي يتوجهون لها، بجانب إعداد كوادر قادرة على التعامل مع السياح الصينين، وفهم طباعهم، والإلمام بثقافتهم.

وأكد “فرنسيس” على أن الشعب الصيني، مهتم بالحضارة الفرعونية، إلى حد الانبهار، وأن الصين صنعت كثيرًا من المجسمات للمعابد والآثار في الفرعونية، وأن مبنى الإذاعة الصينية، به نماذج عدة للآثار المصرية القديمة.

 وشدد على أهمية الاستفادة من اهتمام الصين بالانفتاح على شعوب العالم، وإنفاقها بشكل كبير على نشر ثقافتها بقارات العالم، والعمل على استغلال مكانة الأزهر في قلوب المسلمين الصينيين.

وقال الخبير السياحي، محمود إدريس، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للصين، سيكون لها مردود جيد على التعاون السياحي بين البلدين، لكنه أشار إلى حتمية أن يكون هناك جهود حكومية، مدعومة من القطاع السياحي الخاص بمصر، للاستفادة من تلك الزيارة، لافتًا إلى أن سياح الصين، ينعشون الكثير من فنادق الأقصر، وينعشون ما يسمى بسياحة البالون في غرب المدينة، الغنية بمعابد ومقابر ملوك وملكات الفراعنة.

ولفت “إدريس” إلى أن العائق الأكبر لوصول سياح الصين إلى مصر، هو عدم وجود رحلات طيران كافية لنقل سياح الصين إلى المقاصد السياحية المصرية في الأقصر وأسوان والغردقة وشرم الشيخ، خاصة بعد أن جرى منع شركات الطيران القطرية، من الوصول إلى المطارات المصرية، مشيرًا إلى أن الطيران القطري، كان يقوم بنقل 70 % من السياح الصينين الوافدين لمصر. 

وأنه من المهم أن تقوم شركة مصر للطيران، وشركات طيران مصرية أخرى، بتسيير رحلات طيران منتظمة إلى المدن الصينية، وربطها بمطارات مصرية، مثل الأقصر، مشيرًا إلى أن الصينين، منبهرون بالحضارة الفرعونية، وآثارها.

واقترح إقامة بورصة للسياحة الصينية بمصر، على أن يكون مقرها في مدينة الأقصر، التي تعد أكبر متحف مفتوح في العالم، لما تضمه بين جنباتها من معالم تاريخية، تعد تراثًا للإنسانية جمعاء.

وقال محمود إدريس، بأن القطاع السياحي في الأقصر بات جاهزًا لاستقبال مزيد من السياح الصينين، حيث زاد الاهتمام بتعلم اللغة الصينية، وانتشرت المطاعم الصينية في المدينة، آملا في أن تنجح مصر في اجتذاب مليون سائح صينيي، خلال الموسم السياحي الجديد، والذي يبدأ في مطلع شهر أكتوبر المقبل.

وقال أيمن أبوزيد رئيس الجمعية المصرية للتنمية الأثرية والسياحية، إن الفعاليات السياحية في مدينة الأقصر، تحتفل في كل عام، ببداية السنة الصينية الجديدة، والإعداد حاليًا لإنشاء مركز لتعليم اللغة الصينية مع توفير دورات تدريبة لكيفية التعامل مع السائح الصيني، وسط آمال بجذب قرابة 2 ملايين سائح من الصين ودول شرق آسيا، خلال العام المقبل.

وكانت تقاير حكومية صينية، قد توقعت ارتفاع حجم السياحة الخارجة من الصين للعالم، إلى أكثر من 200 مليون سائح بحلول 2020، وأشار التقرير إلى أن إنفاق الصينيين في الخارج بلغ 164.8 مليار دولار.

وبحسب تقرير لمنظمة السياحة العالمية، فإن مصر تحتل المركز الثاني في عدد السياح الصينيين، من إجمالي حجم المسافرين الصينيين الوافدين إلى منطقة الشرق الأوسط.

وتحتل الصين المركز الأول في الأعداد السياحية الوافدة من الأسواق الآسيوية إلى مصر ، بحوالى 115 ألف سائح في 2015 مقابل 62 ألف سائح في 2014 بارتفاع قدره 86.7% ، فكانت أكبر دولة آسيوية تحقق زيادة في عدد سائحيها الوافدين لمصر ، كما استطاعت الصين تحقيق المركز الأول في عدد الليالي السياحية بمصر، بحوالي 687 ألف ليلة مقابل 393 ألف ليلة في عام 2015 بارتفاع قدره 75.1 % فكانت أكبر دولة آسيوية تحقق زيادة في عدد الليالي.

وتحظى الحضارة المصرية باهتمام خاص في الصين، حيث تقوم بتدريس الصين التاريخ المصري القديم والحضارة الفرعونية  لتلاميذ مدارسها، وبحسب وزير الثقافة الصيني، فإن كل مواطن صيني يتطلع إلى زيارة مصر.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق