أخر الأخبارأهم الأخبارحـوادث

بالصور والتفاصيل : ذئب بشري يخطف طالبة ويعذبها ثم يغتصبها ببنها

كتب: علي محمد

ظللت أتوسل إليه يرحمني لكنه رفض وتعدي عليا

ركعت تحت قدمه وانهرت من البكاء لكنه لم يرحمني.

دعي أصدقائه لممارسة الجنس معي فرضوا.

ضربني بسلاح ابيض علي راسي وأطفئ السجائر في جسدي.

مارس الجنس معي من الخلف وقام بتصويري .

مزق ملابسي حاولت ستر نفسي لكنه القي ملابسي في الخارج.

شهدت مدينة بنها بمحافظة القليوبية أبشع جريمة مأساوية، حيث قام عاطل لا يعرف معني الإنسانية وانساق وراء شهواته الحيوانية وقام بخطف طالبة قاصر تحت تهديد السلاح ليثبت لنفسه انه قادر علي ارتكاب أيه فعل إجرامي معتقد انه قادر علي الهروب من جريمته بعد قام بتصويرها عارية ثم ضربها ثم اغتصبها من الخلف.

المجني عليها

في البداية تقول المجني عليها ” ن. س.ع” 15 سنة طالبة بالصف الثاني الثانوي العام ومقيمة مدينة بنها، أنها في 4/12/2018م تعرفت علي صديق خطيب صديقتها ويدعي ” م. ع. ا” 18 سنة عاطل ومقيم الرملة مركز بنها، وكان بصحبة صديقه وأنا بصحبة صديقتي وتقابلنا في احد الكفايهات وطلب بعدها ان يتعرف عليا وعقب رجوعي للمنزل قام بالاتصال بي علي هاتفي.

المتهم

وأضافت المجني عليها وهي في حالة انهيار من البكاء ، انه في شهر 2 / 2019 حدث بينه وبين شقيقي بعض الخلافات قربه مني، ثم قال لي انه سوف يتقدم لخطوبتي، وبالفعل تقدم لخطوبتي ووافقت أسرتي ولكن أهل أمي قاموا بالسؤال والتحري عن سلوكه وجده سيئ السمعة وله العديد من السوابق وتاجر مخدرات، وعلي الفور رفضت
أسرتي هذه الخطوبة وأقنعوني بأنه لا يصلح ليكون شريك حياتك، وبالفعل قررت الابتعاد عنه ، وقمت بتغيير رقم هاتفي وحسابي علي “الفيس بوك” وظل يبحث عني وينتظرني في مكان ولكني خلال تلك
المدة كنت ملازمة المنزل ولم اخرج منه.

المتهم

وأشارت المجني عليها، ان المتهم قام بتهديد أصدقائها للحصول منهم علي رقم هاتفي وبالفعل حصل علي  رقمي هاتفي الجديد وقام بالاتصال بي ولكني طلبت منه الابتعاد عني وان علاقتنا قد انتهت، وقال لي هل
سوف تذهبين لدرسك قلت له علي لا انا مش راحة الدرس علشان مايجيش لي عند الدرس، لكن في اليوم الثاني حوالي الساعة 4 عصرا كنت راحة عند خالتي أوصل لها بعض النقود قبل الدرس فوجدته في
انتظاري عند محطة القطار ببنها والمكان كان خالي من المواطنين، وأول ما شافني جاء عليا مسرعا واخذ مني هاتفي واخرج سلاح ابيض “مطواه” من جيبه وطلب مني ان اركب معه سيارة اجري كانت في انتظاره، ولكني رفضت ودفعته ليبتعد عني فاقسم لي انه لن يؤذيني وطلب أن يوصلني للدرس عند منطقة التمثال وقالي اركبي بلاش شوشرة علشان الناس وشكلنا وحش.

واكدت المجني عليها  وأنها بالفعل تخاف منه قائلة “لما بنظر في عينه ممكن افقد الوعي” وبالفعل ركبت معه وللمرة الثانية اخذ مني الهاتف وظل يطلب قبول الزواج منه فقلت له مش هينفع نكون لبعض وأهلي كمان رافضين ولما وجدني متمسكة برفضه، فطلب من السائق ان يتوجه بنا الي قرية الرملة مركز بنها ولما رفضت بدء يضربني بالمطواه في جنبي وعلي رأسي حتي لا استغيث بأحد، وتوجه بنا لقرية الرملة في مكان يقول انه مخزن مملوك له وأنا عرفت ان هذا المكان شبهة وبيقوم فيه بارتكاب أفعال مخالفة للقانون، وصلنا المخزن الساعة الرابعة والنصف
بعد العصر وأدخلني المخزن هو والسائق بطريقة لا تلفت الأنظار وظلوا خارج المخزن ليتأكدوا من ان احد لم يشاهدهم وبعد ذلك غادر السائق المكان وترقني معه وأغلق الباب علينا من الخارج، وبدء المتهم يقول لي ” يعني خلاص مش عيزاني، وبدء يهددني وقالي أنا “هوريكي أنا هعمل أيه وهتشوفي الوجه التاني وقالي هكسر عينك وهزلك” وألفاظ مقدرشي أقولها استحي منها، وبدء يضربني ويطفئ السجائر في جسدي وفتح “المطواه”
ورشقها في رأسي فقدت الوعي وبعد مدة وجدته يفوقني وطلب مني اخلع ملابسي فرفضت، وظل يسبني ويتعدي عليا بالضرب ولم يرحم دموعي وتوسلت له وقبلت يده ورقعت تحت قدمه اوسل اليه ان يرحمني ويطرقني ولكنه رفض ومزق ملابسي وقام بقطع بنطالي وقيدني بحبل ووضعني علي السرير وتعدي عليا جنسيا من الخلف “الدبر” وكان واضع يده فوق فمي ليمنعني من الصراخ، وهددني اذا لم اكف عن الصراخ بأنه سوف يأتي بأصدقائه يمارسه
معي الجنس.

واستردت المجني عليها حديثها،  وبعد ان انتهي من التعدي عليا جنسيا قام بتصويري عارية وهو بيتعدي عليا بالضرب وأنا في حالة انهيار وبكاء، وقمت بارتداء بنطلوني غصب عنه ولكن ملابسي الأخرى أخذها مني وقاما برميها خارج المخزن، قلت له اقتلني وافعل ما تشاء لكن لازم ارتدي ملابسي وأخذت حجاب راسي لأستر بها نفسي، ثم قام بالاتصال بثلاثة من أصدقائه يدعوهم لممارسة الجنس معي ولكنهم عندما شاهدوني في هذه الحالة انزل الله في قلوبهم الرحمة ورفضوا وغادره المكان علي الفور، ولكنه استمر بالتعدي عليا بالضرب وكنت بوصل لمرحلة فقدان الوعي.

وأشارت المجني عليها، انه في تمام الساعة السابعة مساءا قام بالاتصال بأحد أصدقائه ليمارس الجنس معي ولكن لحسن حظي طلع يعرف أخي ورفض أن يلمسني وشد معه في الكلام بسببي قائلا له “أنت اتجننت ايه اللي آنت عملته ده ” وبدء هذا الشخص يهدئ من خوفي قائلا لي “متخفيش انا هخرجك من هنا” بس حاولي تهديه لان هذا الشخص شيطان وقولي له بأنك لن تخبري احد من اهلك بما حدث وأنا مش هسيبك هنا معاه،

وبالفعل قلت له متخفشي انا لما أروح هكلمك ومش هعرف اهلي باللي حصل وهقول لهم اني كنت في فرح وان هاتفي أتسرق هناك، وبالفعل خرجت وبدأت اجري وقمت باستقلال سيارة وصديق أخي جاء ورائي بسرعة ونزلت عند المحطة وأخذني ووصلني إلي منزلي وطلب مني عدم السكوت قائلا لي “لو سكتي هيكررها  تاني وهيفضل يمارس معاكي الجنس وهي دي حياته وأهله هما السبب في اللي هو بيعمله وعارفين” وبالفعل أخبرت أهلي بما حدث ولكني فوجئت انه أثناء تواجدي معه في المخزن قام بالاتصال بأسرتي واخبرهم أنهم لم يروني مرة آخري وطلب منهم فدية 50 ألف جنيه أو أنه يقوم ببيعي لأي رجل لممارسة الجنس معي.

ومن جانبه طالب والد المجني عليها بأخذ حق أبنته الضعيفة القاصر بالقانون وطالب بإعدام المتهم حتي يكون عبره لغيره وإلا سوف يصبح المجتمع مثل الغابة كل شخص مجني عليه يأخذ حقه بيده.

ومن جانبه اكد محمد عبد الفتاح محامي المجني عليها ان المتهم مازال جاري التحقيق معه في النيابة ولكنه قاصر وسوف تكون العقوبة 15 عاما فقط بحسب القانون، ولكن يجب ان يكون العقاب اكبر بكثير من ذلك ليكون لكل من تسول له نفسه بارتكاب تلك الأفعال الشنعاء التي تدمر حياة ومستقبل أشخاص ليس لهم ذنب سوي انهم أصبحوا
فريسة سهلة لكل مجرم.

تحرر عن ذلك المحضر رقم 22407 لسنة 2019 جنح مركز بنها، وبالعرض علي النيابة العامة أمرت بعرض المجني عليها علي الطب الشرعي، وبعرض المتهم علي النيابة اصدرت قرار بحبسه 4 ايام علي ذمة التحقيق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق