أخبار عالميةأهم الأخبار

المجلس السيادي في السودان: عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين رئيسا للمجلس

أدى الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي المنتهية صلاحيته،
اليمين الدستورية لتولي منصبه الجديد رئيسا للمجلس السيادي المشكل حديثا أمام
رئيس الجهاز القضائي في البلاد.

وكان البرهان يرتدي بزته العسكرية خلال مراسم أداء اليمين، التي عقدت في قصر
الرئاسة في العاصمة الخرطوم.

وأدى بعد ساعتين من ذلك تسعة من الأعضاء العشرة الباقين اليمين الأربعاء أمام
البرهان ورئيس جهاز القضاء. وسيؤدي العضو الأخير اليمين في وقت لاحق،
بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية، سونا.

ومن المتوقع أن يؤدي المرشح لتولي منصب رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك،
اليمين مساء اليوم أيضا.

وكان السودان قد استكمل الثلاثاء تشكيل المجلس السيادي، الذي يضم 11 عضوا،
والذي سيدير شؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية التي تستمر ثلاث سنوات حتى
إجراء الانتخابات.

وقد رشح حمدوك، وهو رجل اقتصادي تولى مناصب في مؤسسات دولية، تحالف
المعارضة الرئيسي في السودان، وهو الذي تفاوض على مدى أشهر مع المجلس
العسكري الانتقالي للتوصل إلى اتفاق أفضى إلى تأسيس المجلس السيادي.

ويحل هذا المجلس محل المجلس العسكري الانتقالي الذي حكم البلاد منذ الإطاحة
بالرئيس عمر البشير، الذي قضى في الحكم فترة طويلة.

ويعد المجلس السيادي أعلى سلطة في السودان، لكنه فوض سلطات تنفيذية واسعة
إلى مجلس الوزراء.

من هم أعضاء المجلس السيادي؟

ويضم المجلس ستة مدنيين، بينهم امرأتان، وخمسة عسكريين، هم حمد حمدان
دقلو (حميدتي)، وشمس الدين كباشي، وياسر العطا، وإبراهيم جابر كريم.

وتضمنت قائمة الأعضاء المدنيين في المجلس، حسن شيخ إدريس عن نداء السودان،
عائشة موسى عن القوى المدنية، وصديق تاور عن قوى الإجماع الوطني،
ومحمد سليمان الفكي عن التجمع الاتحادي، ومحمد حسن التعايشي، ورجاء عبد المسيح.

وعقد شمس الدين كباشي، المتحدث باسم المجلس العسكري مؤتمرا صحفيا أمس
الثلاثاء، أعلن فيه صدور مرسوم بتشكيل المجلس السيادي،برئاسة الفريق عبد الفتاح البرهان.

ويختار الأعضاء العسكريون رئيس المجلس الانتقالي لمدة 21 شهرا من الفترة الانتقالية.

وجاءت هذه التطورات بعد أيام قليلة من توقيع الوثيقة الدستورية في احتفالية
رسمية حضرها مسؤولون أفارقة وأجانب، وبعد أربعة أشهر من الإطاحة
بحكم الرئيس البشير، في أبريل/نيسان الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق