تحقيقات

العكرشة سقطت من حساب المسئولين وقرارات تطويرها حبيسة الادراج

كتبت: بهية مكي

العكرشة قرية تابعة لمركز ومدينة الخانكة بها اكثر من ٤٠٠٠ مصنع وورشة تحت بير السلم يعمل بها اكثر من ١٠٠٠٠ عامل لا تعلم ان هناك وزارة للبيئة فى مصر مساحتها تبلغ حوالى ٢٥٠ فدان وتستخدم مواد وخامات لا تخضع لأي رقابة
هذا بخلاف المسابك التى تلقى بمخلفاتها وقد لقى ٤ اشخاص مصرعهم واصيب ١٠ فى الحادث الشهير منذ أعوام

يقول أحمد حسين ان الرشاح تنبعث منه روائح كريهة وتطفو على مياهه جميع انواع المخلفات التى غطت سطحه بخلاف اكوام المخلفات على جانبيه والسحابات السوداء المملؤة بالغبار والغازات التى تصيبنا باختناق واضاف مينا منصور ان مصانع القطن المليئة بالاقمشة والاقطان من مخلفات المستشفيات المدعمة بالدماء الملوثة ويعاد تدويرها.

ويستخدمها البعض فى مفروش اتهم وحشو لعب الاطفال فانت لاتعلم ان طفلك يحمل الموت بين يديه واستكملت عزة على قائلة ان العكرشة سقطت من حساب المسئولين فلا توجد مستشفى بها ولا سيارة اطفاء ولا سيارة اسعاف لنقل المصابين رغم انها مليئة بالمصانع ويحدث بها العديد من الحرائق والاصابات ولايوجد بها صرف صحى وتغرق منازلنا ونناشد المسئولين.

فلا حياة لمن تنادى انهم يسعون الى لقطة الصورة فقط اى تحصيل حاصل ام فى الواقع فلا جديد واضاف الحاج حمدى صاحب مصنع للدرفلة والخوص قائلا ان صعوبة السيطرة الامنية على منطقة العكرشة جعلها منطقة خطرة فالشباب يستخدمون الاسلحة البيضاء هذا بخلاف الخارجين عن القانون والبلطجية واكد على عبد العزيز قد مر علينا العديد من المحافظين وتم تخصيص ٣٠ مليون جنيه لتطوير العكرشة وتقنين اوضاعها بيئيا وقانونيا ونسمع بتشكيل لجان تنعقد وتتفرق ومحافظ ياتى واخر يرحل فاين هذة اللجان واين التطوير الذين يتحدثون عنه فهى وعود زائفة فمتى نتحدث بعد ان ننفذ وأشار اكرامى محمود اننا سئمنا من أحلام اليقظة التى يوعدنا بها المسئولين ام اصبح تطوير العكرشة مجرد حبر على ورق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق