أهم الأخبارعربي وعالمي

الخارجية الفرنسية تطالب باحترام كامل حقوق “حموري”

كتب: كريم يحيى

أعربت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم، عن “القلق” إزاء بقاء المحامي الفرنسي من أصل فلسطيني صلاح حموري قيد الاعتقال الاداري في إسرائيل منذ عام، وطالبت بضرورة احترام “كامل حقوقه”.

يُذكر أنّ حموريكان اعتُقل في القدس في الثالث والعشرين من أغسطس 2017، وهو حاليًا محتجز في سجن يقع في النقب في جنوب إسرائيل.

ولم تكشف إسرائيل عن الاتهامات الموجهة إليه، وهو ما يحصل عادة مع الموقوفين إداريا.

ومن جانبهم قالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أغنيس فون دير مول، إن الرئيس إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية جان ايف لودريان تطرقا “مرارًا” إلى وضعه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو “وطالبا بإنهاء احتجازه الإداري”.

وواصلت “كما طالبا بضرورة احترام كامل حقوقه وتمكين عائلته وخاصة زوجته وابنه من زيارته”.

وحموري من مواليد القدس من أم فرنسية وأب فلسطيني، وهو سبق أن سجن بين عامي 2005 و2011 بعد ان أدانته محكمة إسرائيلية بالتخطيط لاغتيال الحاخام المتشدد عوفاديا يوسف الزعيم الروحي ومؤسس حزب شاس، والذي توفي عام 2013.

وأُطلِق سراح حموري في كانون ديسمبر 2011 في إطار تبادل أسرى وهو أكد الدوام براءته من التهم التي وجهت اليه.

كما تؤكد مؤسسة الضمير الفلسطينية غير الحكومية أن أكثر من 6000 فلسطيني محتجزون حاليًا في السجون الإسرائيلية بينهم 500 قيد الاحتجاز الإداري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق