أول تصريح من «حركة البناء» بعد ترأس ممثلها للبرلمان الجزائري

أول تصريح من «حركة البناء» بعد ترأس ممثلها للبرلمان الجزائري
أول تصريح من «حركة البناء» بعد ترأس ممثلها للبرلمان الجزائري
كتب: آخر تحديث:

وصف رئيس حركة البناء الوطني الجزائري ، عبد القادر
بن قرينة، انتخاب عضو الحركة سليمان شنين، برئاسة
المجلس الشعبي الوطني بالتزكية، هو ثمرة نضال الحركة
ووقوفها في صف الجماهير.

وأضاف «قرينة»، أن «شنين» يُعتبر نائبًا مخضرمًا يشهد
له الجميع بالكفاءة التي أهلته للمنصب الجديد، ولفت إلي
أن رئيس البرلمان الجديد لديه من الخبرات النيابية والإعلامية
التي تساعده في منصبه الجديد للتعامل مع كافة النواب،
فضلًا عن تحقيق تطلعات الشعب.

وتابع «قرينة»: «شنين يُعتبر أحد الشخصيات الوطنية
التي انخرطت بأول خروج للجزائريين منذ جمعة 22 فبراير،
وهو لا يزال مدافعًا عن خيارات الشعب ملتحمًا مع الحراك،
متواجدًا في كل الساحات الوطنية بمواقفه الناصعة للدفاع عن الحرية والديمقراطية واستمرارية الدولة بأداء وظائفها النبيلة».


وأردف «قرينة»: «سنبقى أوفياء لذلك المشروع الذي أسس له
الآباء ببيان أول نوفمبر، محافظين على سيادة وطننا ومدافعين
عن تماسك جبهته الداخلية في وجه أي اعتداء أو مناورة كيفما كانت،
وتبقى تلك الثوابت التي رشحتنا لنكون في هذا الاستحقاق التاريخي
ثابتة نلتزم بها بكل صدق وإخلاص، والعمل على التخندق
مع الشعب والدفاع عن مطالب الشعب الواقعية والموضوعية».

يشير «قرينة» إلى أن الدفاع عن مطالب الشعب يكون من خلال
«الالتزام بالحلول الدستورية التي تستجيب لتلك التطلعات الشعبية،
وتثمين موقف مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، والذي كان له
بعد الله الفضل في تنفيذ ما تحقق لحد الآن من مكاسب لا يغفلها
الا جاحد»، فيما يأتي البحث عن الحلول للحفاظ على مكاسب
البلاد عن طريق «الانخراط في أي مسعى خير مع كل الجزائريين
دون استثناء، من أجل تحقيق المصلحة العليا للوطن».

وكان عضو حركة البناء الوطني الجزائري ، سليمان شنين،
انتخبه أعضاء المجلس الشعبي الوطني، الغرفة الأولى للبرلمان
الجزائري، الأربعاء، رئيسًا جديدًا للبرلمان من كتلة معارضة ذات توجه إسلامي.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *