أخر الأخبارحـوادث

أرملة تنصب شباكها حول زوج ابنتها وتعاشره معاشرة الأزواج وتمنعه عن الاقتراب من زوجته

الزوجة المكلومة، تندب حظها السيئ، تتمنى الموت في كل دقيقة ولا تدري بما مرت به”، إنها قصة لا نسمع عنها سوى في الأفلام فقط.

إنسانة جميلة يتمنى أي شاب أن يعيش معها لكن تأتي الرياح بما لا تشتهى السفن، ويزول كل شئ جميل ويبقى القبيح، هي مأساة ربة منزل تبلغ من العمر 20 عاما، توفى والدها وهي صغيرة تركها لوالدتها التي قامت بتربيتها حتى طرق “ابن الحلال” منزلهم ليطلب يد الفتاة لتكون زوجته.

وافقت الأم على زواج ابنتها من العامل الذي يكبر الفتاة بـ15 عاما وقريب من سن والدتها التي تبلغ من العمر 45 عاما، فتم الزواج وعاش الزوجين حياة سعيدة لمدة أشهر معدودة حتى توغل الشيطان وبدأ في وضع خطته لإنهاء قصة الحب.

كانت الأم تذهب إلى ابنتها في منزلها وتبيت لديها بالأسابيع، وخلالها بدأت الأم في نصب شباكها على زوج ابنتها مستغلة جمالها وخبرتها في الحياة والجنس والرجال، ومع الأيام بدأ الصهر يقع في غرام الأم حتى وصل إلى ممارسة الجنس مع الأم دون علم زوجته، وكانت حماته تمنعه من ممارسة الجنس مع بنتها، وكلما وجدتهما اختلا بعضهما البعض تحججت بأى شيء لتمنعهما من المعاشرة.

ومرت الأيام وازداد الغرام بين الشاب والأم وبدأت الخلافات بين الصهر وزوجته، وازدادت الخلافات إلى أن وصلت الحقيقة وهي أن الصهر مغروم بحماته ويمارس الجنس معها، علمت الفتاة الضحية بما حدث وقررت الانتقام من الجميع فقامت برفع دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة تطالب بالانفصال عن زوجها حتى حكمت المحكمة لها وانفصلت عن زوجها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق